خريطة الموقع
السبت 4 سبتمبر 2010م

الماضي ليس هوية للحاضر!  «^»  هل هي غائبة عن هيئة السوق ؟!  «^»  الاهتمام بالبيئة وحملة تدوير النفايات (1 -2)  «^»  شركة المياه وأزمة الرياض  «^»  فروسيات الشارع..  «^»  براءة إسرائيل.. وإدانة العالم!  «^»  وبقي دور المصالحة الفلسطينية..  «^»  لن تكون الأخيرة من دولة الإرهاب  «^»  علاقة إسرائيل مع السلام  «^»  الجريمة رديف التخدير جديد المقالات
برنامج ماسنجر للجوال Windows Live  «^»  مجنونه  «^»   برنامج مشغل ملفات الأو أو جي  «^»  برنامج لمعرفة كل شيء في جهازك جباار بمعنى الكلمة  «^»  لضغط وفك ضغط الملفات المضغوطة على الموبايل  «^»  عرض صورة المتصل على كامل الشاشة  «^»  عدل وأنشأ نغمات  «^»  صنع الثيمات عربي  «^»  شكل الصور بطريقة مذهلة مع هذا البرنامج الرائع  «^»  برنامج مشغل الموسيقى على جوالك لكل الصيغ جديد الجوال
خادم الحرمين يدشن مشروع سقيا زمزم بتكلفة 700 مليون ريال  «^»  تعقيم مياه زمزم بالأشعة ولا صحة لخلط الماء   «^»  ظهور نتائج القبول لطلاب الكليات العسكرية وللخريجين الجامعيين بوزارة الدفاع   «^»  بقيادة نجوم الشعلة .. الأخضر يتأهل لدور الأربعة في بطولة العالم بجنوب أفريقيا  «^»  سمو محافظ الخرج يرعى احتفالات العيد بمحافظة الخرج في السيح والدلم واليمامة والسلمية  «^»  الضمان الاجتماعي بالخرج يصرف قرابة 12 مليون ريال لعدد 1200 مستفيد  «^»  وزارة التربية والتعليم تمنع موظفيها من استخدام السيارات خلال اجازة العيد  «^»  ادارة ولاعبو الشعلة تحمد الله على سلامةالفواز  «^»  الهلال المركز الاول في مبيعات المنتجات الرياضية   «^»  توفر وظائف شاغرة في المعهد الصحي جديد الأخبار


المقالات
مقالات اليوم
الاهتمام بالبيئة وحملة تدوير النفايات (1 -2)

ناصر الحجيلان

لعله من نافلة القول الإشارة إلى أن مقياس الحضارة الإنسانية لايكتفي بالجوانب العمرانية والدخل القومي، بقدر ما هو مرتبط بتصرّفات أفراد المجتمع الحضارية واهتمامهم بمعطيات إنسانية وبيئية وثقافية، يراعي فيها الفرد مصلحة الجماعة، وتهتم المجموعة بحقوق الفرد ومصلحة المجتمع بشكل كامل.

وقد تكون إعادة التصنيع أو مايسمى ب (recycling) من أهم مظاهر التحضّر المدني الذي يميّز الكثير من مجتمعات العالم الأول ، فعلى سبيل المثال، تقوم الكثير من الدول بتشجيع مواطنيها والمقيمين فيها لدعم ثقافة إعادة التصنيع والتدوير، عن طريق تعليم الأطفال وهم في مرحلة الحضانة والتعليم الابتدائي أهمية العناية بالبيئة وإعادة المواد الصناعية إلى مواد أولية، من أجل الاستفادة منها مرة أخرى، دون استنزاف موارد الأرض الطبيعية مرات عديدة برمي النفايات التي يمكن الاستفادة منها، بما يؤثر سلبًا في النظام البيئي بشكل كبير.

وربما تخطت بعض الدول مجرد التشجيع إلى فرض إعادة التصنيع بشكل غير مباشر، فعلى سبيل المثال، تدرس مدينة بيركلي في ولاية كاليفورنيا خطّة لوضع جزاءات مالية على البيوت التي ترمي جميع النفايات في صندوق الزبالة دون عزلها في صناديق إعادة التصنيع.

والجدير ذكره أن ولاية كاليفورنيا بشكل عام وبقية الولايات الغربية والشمالية الغربية التي تنتشر عنها سمعة الاهتمام بالصحة والبيئة، لديها اهتمام كبير بثقافة التدوير وإعادة التصنيع. وقد تكون دولة السويد رائدة في هذا المجال، فهناك خرائط خاصة توزّع على الناس تشرح لهم أماكن إعادة التصنيع، بل هناك منازل تباع مصنوعة بشكل كامل من المواد المُعاد تصنيعها. وثمة مواقع إلكترونية سويدية وهولندية تقوم بدعم حملات شعبية للتدوير وإعادة التصنيع من خلال مسابقات بين المدن لإثارة حماس الناس نحو الاهتمام بالبيئة. ومن سمحت له فرصة زيارة الدول الاسكندنافية، يلاحظ المستوى العالي من نظافة البيئة والاهتمام الشديد بذلك، مما يجعل الزائر العربي يتحسّر كثيرًا على واقعه فصناديق النفايات موجودة بأحجام مختلفة ولكن الشارع لازال المكان المفضل للكثيرين لرمي أيّ شيء يمكن أن يُرمى. وقد يتحجّج البعض أن هذه الصناديق غير متوفرة بالأماكن الملائمة، وربما يرى البعض الآخر أن البلدية لاتقوم بالتخلص من النفايات، فتتكدس في كل مكان، فلا يجد بدًا من رمي مامعه بجانب صندوق النفايات. والبعض الآخر، ربما يرى أن المجتمع غير مستعد حاليًا لهذا الاهتمام لأنهم سيستمرون بتوسيخ الشوارع والحدائق بل حتى البراري الخالية باعتبار ذلك جزءًا مما اعتادوا عليه، فالنظافة تحتاج إلى كثير من الجهد، وهذا أمر مرهق للبعض.

وبطبيعة الحال الأعذار كثيرة، ورغم أن بعضها قد يكون صحيحًا بالفعل إلا أنها لاتبرر عدم اهتمام البعض بنظافة المدينة أو القرية أو الحارة التي يسكنها أو المدرسة أو الجامعة التي يتعلم فيها أو يعمل فيها أو الحديقة التي يرفّه عن نفسه بزيارتها ، أو حتى المستشفيات التي وضعت للعناية بالصحة أو حتى الشارع الذي يعكس صورة ظاهرة لحضارة البلد.

ميثاقًا شخصيًا يشكل منهجًا للتصرّفات المستقبلية. وقد لالنفايات وتكدّسها في بعض المواقع، إلى جانب طرق التخلص منها، إضافة إلى ذلك مشاكل الهواء من أبخرة سامّة ودخان العوادم وقلة الأشجار المنقية للهواء، وانعدام ثقافة الأكل الصحية وكثرة المطاعم التي تقدم المشويات وأنواع الطبخ بالفحم وتلك التي تستخدم القلي وغير ذلك من طرق الطهي التي بيّنت الكثير من الأبحاث الطبية أنها ضارة بشكل كبير بالصحة وبعضها يتسبّب بالإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات.

إذن، فمجتمعنا بالفعل في أمس الحاجة لحملات تثقيفية بيئية وصحية تُديرها الجامعات أو المستشفيات أو حتى المدارس لكي يكون هاجس البيئة والصحة حاضرًا في أذهان الناس، ومع الوقت وتغير سبل التثقيف والترغيب، من المؤمل أن تتغير الممارسات إلى الأفضل والأنفع

نشر بتاريخ 20-06-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 

القائمة الرئيسية







ღ.¸¸.مرحبا بكم .¸¸.ღ




تسجيل الدخول للمنتدى

شبكة ومنتديات أميرة

إسم المستخدم

 

كلمة المرورالمرور

تسجيل عضو جديد


مواقع الوزارات السعودية

وزارة التربية والتعليم

وزارة الداخلية

وزارة العدل

وزارة الصحة

وزارة الخدمة المدنية

وزارة التجارة والصناعة

وزارة الزراعة

وزارة الشؤون الاجتماعية

وزارة المالية

وزارة النقل

وزارة الخارجية

وزارة المياه والكهرباء

وزارة العمل

وزارة الشؤون البلدية

وزارة الاتصالات

وزارة الشؤون الاسلامية

 

الخطوط الجوية السعودية

...............

الاتصالات السعودية

...............

موبايلي

..............

سما للطيران

...............

ناس للطيران

.............

النقل الجماعي

...............

النقل البحري


الصحف السعودية

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية




Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.amiirh.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية